يقع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم تحت أمر شديد الوطأة، ولن ينفكّ منه إلاّ بانفكاك كُل العقد التي تُحيط به بدءًا من الاتحاد المحلي، وانتهاءً بالأمين لامال.
ومنتخبنا الأخضر قطع شوط الوصول إلى كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية دون أن يحصل على الرضا، ولم يصل إلى نقطة الوثوق. ولا أحد يعلم ما الذي يُخطّط له الاتحاد الموقّر من المشاركة المونديالية، ولا إلى أيّ المراحل يُريد أن يصل. وهذا، هو الموضوع الصعب المُعقّد الذي لم يستطع اتحاد الكُرة الإيمان به، والعمل عليه. والمسائل تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنّها لا تأتي وفق ذلك، في ظلَّ حيرة مجلس الاتحاد، وإدارة المنتخب، ومجموعة العمل، حول الشكل واللون المُراد اكتماله في مدينة أوستن الأمريكية.
وإدارة الاتحاد في ورطة حقيقية سواء من ناحية التخطيط أو التنفيذ، وهي لا تدري ما المصير مع الفرنسي هيرفي رينارد، ولا من هو البديل المُناسب، ولا حتى ما الأسلوب الفنّي المناسب لمنتخب شديد التعقيد عميق الانتماء والهويّة.
إنّ التفكير بالمصير يحتاج إلى عقل نيّر ونفس هادئة ونوايا صادقة. والقلوب في اتحاد كرة القدم باتت شتّى، ولم يعد أحد في دائرة صنع القرار على اتجاه واحد واضح. وهذا مبعث انزعاج لدى الإعلام والجماهير.
لقد أصاب الاختلال مجلس الاتحاد. فهو كان يضع خططه للتأهل لكأس العالم 2026، وحين تحقّق ذلك وجد نفسه في ورطة: وماذا بعد؟
إن العقل الكبير هو القادر دائمًا على البدء بالخطوة الأولى على أن يكون مع ذلك اكتمال التالية، ولا يجد نفسه في ارتباك النجاح، ولا يخاف من مرحلة المواجهة، ولا يعطي نفسه وعدًا دون أن يعلم ما هي النهايات، ولا يكذب على ذاته، ولا على أحد.
لقد تعامل الاتحاد السعودي لكرة القدم مع المنتخب على أساس عمل ونقد مُضاد، دون أن يدري أن الشعار يشمل الجميع. كما أن الفرصة التي توافرت للمجلس اليوم ربما لن تتوافر مرّة أخرى. بل من المؤكد أنها لن تسنح من جديد، إلاّ إذا كان هناك أشخاص جُدد وأفكار جديدة.
ومنتخبنا الأخضر قطع شوط الوصول إلى كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية دون أن يحصل على الرضا، ولم يصل إلى نقطة الوثوق. ولا أحد يعلم ما الذي يُخطّط له الاتحاد الموقّر من المشاركة المونديالية، ولا إلى أيّ المراحل يُريد أن يصل. وهذا، هو الموضوع الصعب المُعقّد الذي لم يستطع اتحاد الكُرة الإيمان به، والعمل عليه. والمسائل تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنّها لا تأتي وفق ذلك، في ظلَّ حيرة مجلس الاتحاد، وإدارة المنتخب، ومجموعة العمل، حول الشكل واللون المُراد اكتماله في مدينة أوستن الأمريكية.
وإدارة الاتحاد في ورطة حقيقية سواء من ناحية التخطيط أو التنفيذ، وهي لا تدري ما المصير مع الفرنسي هيرفي رينارد، ولا من هو البديل المُناسب، ولا حتى ما الأسلوب الفنّي المناسب لمنتخب شديد التعقيد عميق الانتماء والهويّة.
إنّ التفكير بالمصير يحتاج إلى عقل نيّر ونفس هادئة ونوايا صادقة. والقلوب في اتحاد كرة القدم باتت شتّى، ولم يعد أحد في دائرة صنع القرار على اتجاه واحد واضح. وهذا مبعث انزعاج لدى الإعلام والجماهير.
لقد أصاب الاختلال مجلس الاتحاد. فهو كان يضع خططه للتأهل لكأس العالم 2026، وحين تحقّق ذلك وجد نفسه في ورطة: وماذا بعد؟
إن العقل الكبير هو القادر دائمًا على البدء بالخطوة الأولى على أن يكون مع ذلك اكتمال التالية، ولا يجد نفسه في ارتباك النجاح، ولا يخاف من مرحلة المواجهة، ولا يعطي نفسه وعدًا دون أن يعلم ما هي النهايات، ولا يكذب على ذاته، ولا على أحد.
لقد تعامل الاتحاد السعودي لكرة القدم مع المنتخب على أساس عمل ونقد مُضاد، دون أن يدري أن الشعار يشمل الجميع. كما أن الفرصة التي توافرت للمجلس اليوم ربما لن تتوافر مرّة أخرى. بل من المؤكد أنها لن تسنح من جديد، إلاّ إذا كان هناك أشخاص جُدد وأفكار جديدة.