المتابع للرياضة السعودية يعرف أن هناك عضو شرف يتميز عن غيره بامتداد عطائه لعشرات الأندية في حالة نادرة الحدوث في عالم الرياضة، بل إننا ولسنوات طويلة تعودنا على نص خبر مفاده أن إدارة ذلك النادي زارت ذلك العضو في مكتبه وقد منحها مبلغًا ماليًا وحافلة، وأتمنى أن يبادر إعلامنا بإحصاء عدد الأندية التي شملتها تبرعات «الوليد بن طلال».
مساء الخميس ضج العالم بخبر الاستحواذ على 70 في المئة من نادي «الهلال» مقابل 840 مليون ريال، حيث يعد التخارج الأول لصندوق الاستثمارات العامة، وينتظر أن يتبعه تخارج من الأندية الثلاثة الأخرى لضمان تكافؤ القوة المالية للأندية الجماهيرية، فالجميع يعرف أن الملاءة المالية لصندوق الاستثمارات العامة أقوى بكثير من قدرات «الوليد بن طلال».
الخبر المفرح للهلاليين أن مالك ناديهم الجديد قد استثمر نحو 28 مليار ريال في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا في شركة «XAI» التي أنشأها أغنى رجل بالعالم «ايلون ماسك»، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستثمار التقنية في نادي «الهلال»، بداية من قياسات أداء اللاعبين، ومرورًا بعيادة النادي، وتحليل بيانات المنافسين، وصولًا للخطط التدريبية وتغييرها أثناء سير المباراة، فالمؤكد أن استخدام تقنيات «Ai» سينقل «الهلال» إلى مكانة بعيدة مع «الوليد بن طلال».
ويبقى أهم إيجابيات الصفقة أن صلاحية القرار الرياضي بيد الهلاليين دون الحاجة لموافقة الصندوق، ولعل أهم القرارات المنتظرة يتعلق بمصير الجهاز التدريبي بقيادة «إنزاجي»، فهل يفرح الجمهور الهلالي بإقالته أم يستمر شوكة في حلوقهم، رغم استحواذ «الوليد بن طلال».
تغريدة tweet:
ويظهر سؤال مهم حول القيمة التي تم بها بيع 70 في المئة من «الهلال»، التي أراها أقل بكثير من قيمته الفعلية، فالحديث هنا عن كبير الأندية السعودية والآسيوية، الذي تتجاوز إيراداته السنوية حاجز المليار ريال، ويقيني أن الهدف من خفض القيمة الدفترية للنادي هو تشجيع المستثمرين على شراء الأندية الأخرى، ولكي يبقى لدى المستثمر ملاءة مالية ينفق منها على تطوير النادي، فلن ينجح المستثمر إذا بدأ مشواره بديون متراكمة جراء القروض، التي تحملها من أجل شراء النادي. وعلى منصات التخصيص نلتقي.
مساء الخميس ضج العالم بخبر الاستحواذ على 70 في المئة من نادي «الهلال» مقابل 840 مليون ريال، حيث يعد التخارج الأول لصندوق الاستثمارات العامة، وينتظر أن يتبعه تخارج من الأندية الثلاثة الأخرى لضمان تكافؤ القوة المالية للأندية الجماهيرية، فالجميع يعرف أن الملاءة المالية لصندوق الاستثمارات العامة أقوى بكثير من قدرات «الوليد بن طلال».
الخبر المفرح للهلاليين أن مالك ناديهم الجديد قد استثمر نحو 28 مليار ريال في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا في شركة «XAI» التي أنشأها أغنى رجل بالعالم «ايلون ماسك»، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستثمار التقنية في نادي «الهلال»، بداية من قياسات أداء اللاعبين، ومرورًا بعيادة النادي، وتحليل بيانات المنافسين، وصولًا للخطط التدريبية وتغييرها أثناء سير المباراة، فالمؤكد أن استخدام تقنيات «Ai» سينقل «الهلال» إلى مكانة بعيدة مع «الوليد بن طلال».
ويبقى أهم إيجابيات الصفقة أن صلاحية القرار الرياضي بيد الهلاليين دون الحاجة لموافقة الصندوق، ولعل أهم القرارات المنتظرة يتعلق بمصير الجهاز التدريبي بقيادة «إنزاجي»، فهل يفرح الجمهور الهلالي بإقالته أم يستمر شوكة في حلوقهم، رغم استحواذ «الوليد بن طلال».
تغريدة tweet:
ويظهر سؤال مهم حول القيمة التي تم بها بيع 70 في المئة من «الهلال»، التي أراها أقل بكثير من قيمته الفعلية، فالحديث هنا عن كبير الأندية السعودية والآسيوية، الذي تتجاوز إيراداته السنوية حاجز المليار ريال، ويقيني أن الهدف من خفض القيمة الدفترية للنادي هو تشجيع المستثمرين على شراء الأندية الأخرى، ولكي يبقى لدى المستثمر ملاءة مالية ينفق منها على تطوير النادي، فلن ينجح المستثمر إذا بدأ مشواره بديون متراكمة جراء القروض، التي تحملها من أجل شراء النادي. وعلى منصات التخصيص نلتقي.
