محمد البكيري
لقد تعلمنا الدرس!
2026-04-21
سقط فريق الاتحاد الكروي الأول سقوطًا مروعًا فنيًا وعناصريًا وتنافسيًا ونتائجيًا.
السقوط الكامل من خسارة السوبر، وفقدان الحفاظ على لقبي الدوري والكأس، وآخرها الخروج من النخبة الآسيوية التي دخلها أشبه بمحارب بساق مبتورة وعين عوراء وعشرات الطعنات في جسده!.
كان خلفه منهجية إدارية رعناء في رؤيتها الاستراتيجية في استدامة فريقها بطلًا من خلال تفكيكه بدم بارد من قرارات كان فيها سوء الاختيارات والتوقيت، وأول مسمار دقته في نعش المنظومة تمثل في رحيل المدرب الفرنسي بيلان، واختيار البرتغالي كونسيساو، مهرج الصرامة، في استهداف نجوم الفريق البطل وفي مقدمتهم القائد والنجم العالمي بنزيما، تلاه أحد أفضل المحاور كانتي.
إدارة النادي بقيادة فهد سندي وأعضاء الشركة الربحية هم اليوم «خصوم» مدرج الاتحاد الغاضب على ما آل عرين نموره إليه بين أيديهم.
وهي الأيدي ذاتها التي استلمت فريقًا بطلًا للبطولتين الكبريين في الموسم السعودي .
وفي اعتقادي إن ذات المدرج الذي تم تضليله وخداعه صيف الموسم الماضي لن يسمح بلدغه من ذات الجحر الصيف المقبل، لقد استوعبوا الدرس، والحياة دروس.
ومن الواجب على أعضاء الشركة أيضًا أنهم استوعبوا أكثر منهم كيفية احترام جمهور ناديهم من خلال تصحيح خطئهم الأول في تصعيد فهد سندي رئيسًا من خاصرتهم بدلًا من تأييد فكرة استمراره المطروح من البعض، وهو بحق استفزاز صريح لكل مكونات الاستقرار وإعادة الهدوء للبيت الاتحاد، وإعادة ربط جسوره مع ولاء جمهوره.