مع اقتراب مشاركة المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، تبدو الجماهير السعودية أمام حالة من القلق لا ترتبط فقط بقوة المنافسين أو صعوبة المجموعة، بل بما هو أعمق من ذلك وهو غياب الرؤية الفنية الواضحة التي صاحبت المنتخب منذ بداية التصفيات المؤهلة إلى المونديال.
فعلى مدار رحلة التأهل، تعاقب على قيادة المنتخب ثلاثة مدربين، ولكل منهم فلسفته وأسلوبه وأفكاره المختلفة. هذا التغيير المستمر حرم الأخضر من بناء هوية فنية مستقرة يمكن للاعبين والجماهير التعرف عليها. ففي الوقت الذي كانت فيه المنتخبات المنافسة تعمل على تطوير أسلوب لعبها وتعزيز الانسجام بين عناصرها، كان المنتخب السعودي يبدأ من جديد مع كل جهاز فني جديد، وكأنه يخوض مرحلة تأسيس متكررة لا تنتهي.
القلق الجماهيري اليوم لا يتعلق بالأسماء الموجودة في القائمة بقدر ما يتعلق بالسؤال الأهم كيف سيلعب المنتخب السعودي في كأس العالم؟ هل سيكون منتخبًا يعتمد على الاستحواذ؟ أم على التحولات السريعة؟ أم على التنظيم الدفاعي والمرتدات؟ هذه الأسئلة ما زالت بلا إجابات واضحة رغم اقتراب موعد البطولة.
وما يزيد من هذه المخاوف أنَّ الأداء خلال التصفيات لم يقدم مؤشرات فنية ثابتة يمكن البناء عليها. فالمستويات تذبذبت، والنتائج لم تكن دائمًا انعكاسًا لتطور فني حقيقي، بل بدت في أحيان كثيرة رهينة للاجتهادات الفردية أو ظروف المباريات أكثر من كونها نتاج مشروع كروي واضح المعالم.
ورغم ذلك، يبقى الأمل قائمًا. فالمنتخبات لا تُقاس دائمًا بما قدمته قبل البطولة، بل بما تستطيع تقديمه خلالها. لكن الجماهير السعودية تملك الحق في القلق، لأن كأس العالم هو المحطة الأعلى في كرة القدم، والدخول إليه دون هوية فنية مستقرة أو مشروع واضح يثير الكثير من علامات الاستفهام.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني الحالي هو إقناع الجميع بأن مرحلة التجريب انتهت، وأن المنتخب السعودي وصل أخيرًا إلى المونديال وهو يعرف ماذا يريد وكيف سيصل؟.
فعلى مدار رحلة التأهل، تعاقب على قيادة المنتخب ثلاثة مدربين، ولكل منهم فلسفته وأسلوبه وأفكاره المختلفة. هذا التغيير المستمر حرم الأخضر من بناء هوية فنية مستقرة يمكن للاعبين والجماهير التعرف عليها. ففي الوقت الذي كانت فيه المنتخبات المنافسة تعمل على تطوير أسلوب لعبها وتعزيز الانسجام بين عناصرها، كان المنتخب السعودي يبدأ من جديد مع كل جهاز فني جديد، وكأنه يخوض مرحلة تأسيس متكررة لا تنتهي.
القلق الجماهيري اليوم لا يتعلق بالأسماء الموجودة في القائمة بقدر ما يتعلق بالسؤال الأهم كيف سيلعب المنتخب السعودي في كأس العالم؟ هل سيكون منتخبًا يعتمد على الاستحواذ؟ أم على التحولات السريعة؟ أم على التنظيم الدفاعي والمرتدات؟ هذه الأسئلة ما زالت بلا إجابات واضحة رغم اقتراب موعد البطولة.
وما يزيد من هذه المخاوف أنَّ الأداء خلال التصفيات لم يقدم مؤشرات فنية ثابتة يمكن البناء عليها. فالمستويات تذبذبت، والنتائج لم تكن دائمًا انعكاسًا لتطور فني حقيقي، بل بدت في أحيان كثيرة رهينة للاجتهادات الفردية أو ظروف المباريات أكثر من كونها نتاج مشروع كروي واضح المعالم.
ورغم ذلك، يبقى الأمل قائمًا. فالمنتخبات لا تُقاس دائمًا بما قدمته قبل البطولة، بل بما تستطيع تقديمه خلالها. لكن الجماهير السعودية تملك الحق في القلق، لأن كأس العالم هو المحطة الأعلى في كرة القدم، والدخول إليه دون هوية فنية مستقرة أو مشروع واضح يثير الكثير من علامات الاستفهام.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني الحالي هو إقناع الجميع بأن مرحلة التجريب انتهت، وأن المنتخب السعودي وصل أخيرًا إلى المونديال وهو يعرف ماذا يريد وكيف سيصل؟.