المتفائلون بنوايا حسنة يرون أنه يمكن لمنتخبنا الوطني أن يقدم اليوم في مواجهة إسبانيا أداءً ونتيجة إيجابية، أما المتربصون بالسقوط فهم أكثر من يروّج لفكرة المتفائلين، بل وعدم قبول غيرها.
المتفائلون من أجل لعل وعسى، أما المتربصون فمن أجل أن يصبح من حقهم عند الخسارة معاقبة اللاعبين «انتقائيًّا» وتصفية حساب مع كامل المنظومة.
ولأن القصة ليست تفاؤلًا ولا تربصًا، بل نظرة واقعية كان على الجانبين الانتظار لما بعد المباراة، لمعرفة الحقيقة التي لا تغضب «فارق المستوى والتجربة والقيمة الفنية»، وهو ما لا تخطئه العين ولا يمكن الاختلاف عليه أيًا كانت النتيجة التي ستنتهي عليها المباراة.
السؤال: لماذا يُجاز للنادي أن يجد من يبرر له خسارة مباراة خاضها أمام فريق أقوى منه أوروبي من وزن الريال أو السيتي أو سان جيرمان مثلًا، ويعتبر أن ما قدَّمه أمامه حتى وإن خسر بنتيجة لا تقل عن 3 مقبول وربما يعد انتصارًا، فيما يصوّره فضيحة إذا خسر المنتخب مع أنَّ الحالين متطابقان في التقييم؟
سيتبرع أقرب متربص بالرد على هذا السؤال، ومن قام بتوجيهه بالقول أو تشكك في وطنيتنا، لأننا نطالب بما على منتخبنا أن يفعله.
وهذه المرة أدخل المتربص «الوطنية» في تمثيل كروي كان ينكره في مناسبات أخرى، لكن لا بأس لا أحد يشكك في وطنية أحد دون دليل ولا يحق له ذلك، أدعو الجميع البحث عن توصيف يناسب أفعالهم التي تتكرر وليست طارئة أو ظرفية.
اليوم أمام منتخبنا اختبار صعب، لكن النجاح فيه ليس بإحرازه نتيجة إيجابية فقط أو سلبية، بل إنه يبرهن لنا أنه بدأ في العودة إلى المسار الصحيح الذي يمكن أن يقطعه بخطوات ثابتة تجاه الاستقرار الفني، الذي يكتمل فيه بناء شخصيته وهويته وأسلوب أدائه.. إن حدث ذلك فهذا يكفينا من المونديال.
المتفائلون من أجل لعل وعسى، أما المتربصون فمن أجل أن يصبح من حقهم عند الخسارة معاقبة اللاعبين «انتقائيًّا» وتصفية حساب مع كامل المنظومة.
ولأن القصة ليست تفاؤلًا ولا تربصًا، بل نظرة واقعية كان على الجانبين الانتظار لما بعد المباراة، لمعرفة الحقيقة التي لا تغضب «فارق المستوى والتجربة والقيمة الفنية»، وهو ما لا تخطئه العين ولا يمكن الاختلاف عليه أيًا كانت النتيجة التي ستنتهي عليها المباراة.
السؤال: لماذا يُجاز للنادي أن يجد من يبرر له خسارة مباراة خاضها أمام فريق أقوى منه أوروبي من وزن الريال أو السيتي أو سان جيرمان مثلًا، ويعتبر أن ما قدَّمه أمامه حتى وإن خسر بنتيجة لا تقل عن 3 مقبول وربما يعد انتصارًا، فيما يصوّره فضيحة إذا خسر المنتخب مع أنَّ الحالين متطابقان في التقييم؟
سيتبرع أقرب متربص بالرد على هذا السؤال، ومن قام بتوجيهه بالقول أو تشكك في وطنيتنا، لأننا نطالب بما على منتخبنا أن يفعله.
وهذه المرة أدخل المتربص «الوطنية» في تمثيل كروي كان ينكره في مناسبات أخرى، لكن لا بأس لا أحد يشكك في وطنية أحد دون دليل ولا يحق له ذلك، أدعو الجميع البحث عن توصيف يناسب أفعالهم التي تتكرر وليست طارئة أو ظرفية.
اليوم أمام منتخبنا اختبار صعب، لكن النجاح فيه ليس بإحرازه نتيجة إيجابية فقط أو سلبية، بل إنه يبرهن لنا أنه بدأ في العودة إلى المسار الصحيح الذي يمكن أن يقطعه بخطوات ثابتة تجاه الاستقرار الفني، الذي يكتمل فيه بناء شخصيته وهويته وأسلوب أدائه.. إن حدث ذلك فهذا يكفينا من المونديال.